شارك الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية في جلسة حوارية تحت عنوان “التحديات الإقليمية ودور الوساطة القطرية في معالجة الأزمات”. نظمها الديوان سنتر على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
وأكد الدكتور الأنصاري في مداخلته بالجلسة، أن دولة قطر تواصل أداء دور فاعل في الوساطة الدولية، انطلاقاً من التزامهابتعزيز السلام والأمن الدوليين. وأوضح أن الوساطة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من هوية السياسة الخارجية القطرية، مسلطاً الضوء على جهود الدولة في عدد من ملفات النزاعات الإقليمية والدولية، بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين.
وشدّد د. الأنصاري على رفض قطر للتصعيد العسكري في المنطقة ودعوتها إلى إعطاء الأولوية للحلول السياسية، مؤكداً علىأن الحوار يظل السبيل الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء النزاعات، على الرغم من الضغوط والتحديات التي تصاحب جهود الوساطة.
وأضاف أن الاستقطاب السياسي العالمي المتزايد وتراجع ثقافة الحوار يشكلان تحديات كبيرة لجهود السلام، لافتاً إلى أن الحفاظعلى قنوات اتصال مفتوحة بين جميع الأطراف، بما في ذلك الجهات الفاعلة غير الحكومية، يظل عنصراً أساسياً في أي عمليةتفاوض ناجحة.
واختتم د. الأنصاري حديثه بالإشارة إلى أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة وأن الخيار الجماعي الذي يواجه دولها اليوم هو تفضيلالسلام على التصعيد. ودعا المجتمع الدولي إلى حماية مسارات الوساطة بدلاً من تقويضها.








